لفترة من الفترات أمضيت حياتي على مقعد السائق بسيارتي الصغيرة الجميله ،،،

كنت دائما ما أتذمر منها ولكن عندما فقدتها عرفت قيمتها ، فلا يعلم مقدار النعمه الا من يفقدها ،،،
قضيت فترة اجتازت الـسبعة أشهر في مدينة الرياض وذلك للتدريب التعاوني و الذي عملت به في البنك العربي الوطني ، وكنت لا أعرف أحدا في هذه المدينة الكبيرة مما جعلني رحّالا بين الرياض و الشرقية و الى مكة موطني الأصلي ،،،
وفي أخر الأيام تلك وبعد انتهائي من العمل بالبنك وانتهيت من اجازتي ، وكعادتي في تلك الفترة أن أشغل سيارتي لأنطلق عائدا الى الشرقية من مكة ، كان ذلك بتاريخ 15 فبراير 2007 فاستيقظت ضهرا وجلست مع أهلي الى غروب الشمس ومن ثم تحركت متجها الى جامعتي الغالية ، ولأول مره أكابر نفسي ، و أتعب بشكل غريب في الطريق ، حيث أنني توقفت مرتين لأنام ما مجموعه 4 ساعات و مازلت أشعر بالتعب ،،،
مكالمة غاليه من صديق غالي كانت ملكته في الليلة التي تسبقها ، فرحت كثيرا له و تحدثنا حتى انتهينا معا و أغلقت السماعه ، وماهي الا 5 دقائق لأجد نفسي —