الأرشيف لـ » February, 2011 «

شخصيات غيرت شيئاً في حياتي

شخصيات غيرت شيئاً في حياتي
هي شخصيات في قلبي
أزاحت عني غمامة
و أنارت لي طريقاً
فوجب علي الإعتراف بالحق
و هو فضيلة …

المرحلة الثانوية (1419-1421هـ)(1999-2001م)

الأستاذ موسى أبكر – الفيزياء

الأستاذ طارق هارون – الحاسب الآلي

الأستاذ طارق جستنية – الأحياء

الأستاذ أحمد الوقداني – الحاسب الآلي

الأستاذ خالد المالكي – التوحيد

الأستاذ عبدالحميد نوح – وكيل المدرسة

الأستاذ عبدالعزيز العوفي – وكيل المدرسة

الأستاذ محمد بنجابي – الجغرافيا

الأستاذ عبدالكريم المسفر – مدير مدرسة القدس الثانوية

الصديق:

المهندس فهد سندي

المرحلة الجامعية(1422-1429هـ)(2001-2008م)

الدكتور / خالد بن صالح السلطان
(مدير جامعة الملك فهد للبترول و المعادن)
علمني الكفاح
و الجد و الاجتهاد
علمني أن العلم سلاح غير ممنوع
و أن الصبر مفتاح الفرج
علمني كيف الوصول للقمة
ومقابلة الملوك
بدون خوف أو هلع
الدكتور / سامي بن عبدالرحمن الخياط
(عميد شئون الطلاب – المشرف العام على الشئون الفنية => جامعة الملك فهد للبترول و المعادن)
علمني الأساليب في الحياة
كيف أرفض وكيف أقبل
كيف أعارض و أوافق
كيف أتعامل مع الورق
و البشر

الدكتور / عاطف النجار
(أستاذ هندسة الحاسب الآلي – جامعة الملك فهد للبترول و المعادن)
بحار من العلوم و المعرفة
تغرف منها ما تشاء
مؤمن بقدراتنا كسعوديين و عرب
أفتخر بأني تتلمذت على يديه
و أبحرت في عالمه الساحر

الدكتور / ناصر الخليفي
(مدير الأمن و السلامة – جامعة الملك فهد للبترول و المعادن)
أشهر من نار على علم
وجدته طيب القلب حلو اللسان
وجدت منه معنى الأمن
و أن السلامة خير درب
تعلمت منه كيف السهر لأجل البشر

الدكتور / أيمن الملح
(أستاذ هندسة الحاسب الآلي – جامعة الملك فهد للبترول و المعادن)
مشرفي في التدريب التعاوني
هو معلمي حين لم أجد من يعلمني
هو صاحب الأسلوب اللبق
تتلمذت على يديه في المحاضرات
و تعلمت فنونه في الالقاءات
الدكتور / زين يماني
(أستاذ الفيزياء – جامعة الملك فهد للبترول و المعادن)
معلمي في الحياة
أستاذي في الدين و الدنيا
نصائحه غيرت من حياتي لحياتي
جميل هو الودّ لديه
الأستاذ / عمر شاهين
(المدير التنفيذي لصندوق الطلاب – جامعة الملك فهد للبترول و المعادن)
صاحب الضحكة الباسمة
و الفكاهة العابرة
و الخبرات العميقة
أرشدني أن الحياة متعة
و متعة الحياة تقوى الله

الأصدقاء:

المهندس مشعل الجاوي

المهندس هاني خان

المهندس سامر زكريا

المهندس مؤيد سمباوة

المهندس عمار عجيمي

المهندس ثامر فقيه

الدكتور / عبدالعزيز الخريذلي

المهندس عبدالعزيز المفدى

النقيب المهندس حمد الكثيري

المرحلة العملية(1429هـ ، 2008م ، و إلى الآن)

الأستاذ محمد بن مبارك البركاتي

الأستاذ غازي بن مبارك البركاتي

الأستاذ ماجد بن معيوض الحارثي

الأستاذ نايف بن علي هوساوي

المهندس إبراهيم كلنتن

المهندس حازم قنانه

الأستاذ عماد الحسني

شكراً لكم جميعاً من أعماق قلبي

فقد أشعلتم شموعاً في حياتي

أنارت لي طريقاً من الأمل

التصنيف: مدونتي  تعليق واحد  الأوسمة:

الواقع و أقاويل القادة بجامعة أم القرى

قد قرأت فيما قرأت بصفحات ملتقى عكاظ في التقرير الصحفي عن جامعة أم القرى و المؤرخ في 10 ربيع الأول لعام 1432هـ بالعدد (3528) ، و الذي أرجو من الله العلي القدير أن يكون صحيحاً فيما احتواه في المستقبل القريب بإذن الله.

لقد آلمني ما قرأت في التقرير من إجابات بعض الأساتذة الأفاضل قياديي الجامعة التي لا شك في أنها تخلو من الدقة إن لم تخلو من الصحة و ذلك عار على القياديين أن يتحدثوا بعكس الواقع و هم يعلمون و هو لدي أهون من الآخرين الذين يتحدثون عن ذلك و هم لا يعلمون وهذه طامة كبرى ضاعت بها الطاسة ، أفيدكم بأن ما أتحدث عنه الآن ليس هرجاً سمعته من شركة “قالوا” أو تعليقاً قرأته في الصحيفة و إنما هو نتاج تجارب شخصية مع أقاربي بالجامعة حيث أنني ولله الحمد لم أتشرف بأن أكون أحد طلاب هذه الجامعة و إنما تشرفت بأن أكون طالباً منتمياً حق الإنتماء لجامعة الملك فهد للبترول و المعادن (و شتان ما بين الإثنين) أعرف أهدافي و أعي حقوقي و أشارك بالرأي في الجامعة فيما يخص حياة الطالب و دراسته ، و لأنني من أهل مكة الكرام ممن يهمهم أمر هذا البلد الحرام و الرقي بمكة إلى قمم المعالي و إلى مدن العالم الأول فقد توجب علي توضيح بعض الحقائق التي من الممكن أن تكون مغيبة عن قيادات جامعة أم القرى.

إن من النقاط السلبية التي لمستها على طلبة جامعة أم القرى أنني لم أرى أو أسمع أو أجد أحد من طلابها إنتمى إلى الجامعة بحق معنى الإنتماء و إنما ما وجدته هو إنتماء مكاني لا أكثر ، وهذه من أكبر المشاكل التي يجب على الجامعة أن تعيها و تعتني بها وتجد لها الحلول ، فلولا وجود الطلاب لما وجدت الجامعة ولما وجد مدير الجامعة راتباً يتقاضاه ، و هذه الحقيقة المغيبة أو المرفوضة في أغلب جامعاتنا السعودية ، فالطالب في جامعاتنا السعودية هو المنتج الأساسي الذي يجب على الجامعة المحافظة على جودته و رعايته و صقله كي ينهض بجامعته أولاً ثم ببلده التي ما فتئت تصرف عليه في شتى الوجوه.

إن من الحقائق المعروفة لدى سوق العمل السعودي هو ضعف التأهيل العلمي و المعرفي و التقني لدى خريجي جامعة أم القرى ، وهذا الأمر واجب على الجامعة معرفته بأي و سيلة كانت حتى لا تغتر بأن طلابها هم علامة مسجلة و لا أعلم أين تم تسجيل هذه العلامة. فعندما لا يجد خريج الجامعة الوظيفة الصحيحة و المناسبة لمؤهله فإن ذلك يعود لعدة أسباب منها على سبيل المثال لا الحصر: ضعف التحصيل العلمي للطالب و نقص الثقافة المعرفية العامة لدى الطالب و عدم ثقة سوق العمل في مخرجات الجامعة لمعرفتهم الأكيدة بطريقة التعليم و أسلوب الدرجات. أنا هنا لا أتحدث عن فئة قليلة من الطلاب يكملون دراساتهم العليا في خارج البلاد و يقارعون كبار الطلاب من الجامعات الأخرى إن صح المعنى و التعبير و إنما أتحدث عن أغلبية الطلاب المتخرجين الذين يبحثون عن وظيفة يسدون بها ما يسدون من الذي اتسع من مصاريف الحياة وتكاليف العيش الكريم فضلاً عن أن يخدموا الوطن في المراكز الاستراتيجية و الحساسة ، أخبروني فقط عن نسبتهم مقارنة بعدد طلاب الجامعة ومقارنة مع بقية الجامعات من نفس المستوى و أقول من نفس المستوى. فلا أعلم كيف أصبحوا بعد هذا علامة مسجلة.

إنه لمن الواجب على أي مسئول عندما يتحدث عن أعداد و كميات ، أن يذكرها لنا أعدادً و نسباً صحيحة و صريحة و لا يكتفي بعبارات منمقة أصابنا منها الغم و الهم بأن هناك كثير من الطلاب و أغلبية الطلاب و تميز الطلاب ، فهل له أن يخبرنا عن نسب الطلاب المبتعثين للدراسات العليا مقارنة بالعدد الكبير لطلاب الجامعة ، أو يخبرنا عن المعدل العام لمجموع معدلات طلاب الجامعة لمرحلة البكالويس المتميزة على حد تعبيره. أريد أن أعرف كيف للطالب المتخرج أن يجد وظيفة فضلاً عن أن يعمل بجد عندما تسمح له الجامعة بأن يتخرج بدرجة المقبول وهذا المتبع في الجامعة وهو عكس المتبع في الجامعات المرموقة ، ففي الجامعات المرموقة التي تهتم لشأن الطالب وتوليه العناية الخاصة فإنها لا يمكن لها بأي حال من الأحوال أن تسمح لأي طالب مهما كبر حجمه أو حجم جيبه أو اتسع ما يحمله من حرف الواو بأن يتخرج من الجامعة بمعدل تراكمي يقل عن الجيد ، وهذا حفاظاً على الطالب و على سمعة الجامعة لدى سوق العمل وبين جاراتها و قريناتها.

إن جامعة أم القرى يا سادة يا كرام ، تأخذ من الطلاب قيمة أخطائهم في تجاربهم العلمية في معامل الجامعة التي يصرف لها الملايين من حكومة سيدي خادم الحرمين الشريفين أعاده الله لوطنه و شعبه سالماً معافى ، فمثلاً إن كنت في وسط تجربة علمية في أحد معامل الكهرباء و أحرقت أو كسرت شيئاً من الأدوات البسيطة فضلاً عن الأجهزة الكبيرة ، فإنك ملزم بدفع العوض للجامعة و لا أعلم هل هذا من الأنظمة التي وافق عليها سيدي خادم الحرمين الشريفين.

إن بعض أساتذة جامعة أم القرى يا سادة يا كرام ، يهتمون أشد الإهتمام بالطلاب فتجدون الأساتذة حريصون على نشر العلم و المذكرات (النوتس) وذلك حصرياً في أحد المكتبات أو محلات التصوير ، و حريصون أشد الحرص أيضاً و أكثر من أصحاب المكتبات أو محلات التصوير أنفسهم على تسويقها و لعل إستجواباً أو تحقيقاً أو تمشيطاً بسيطاً سيأتي بما لا تعلمه أو تتجاهله قيادات الجامعة.

إن بعض أساتذة جامعة أم القرى يا سادة يا كرام يدرسون مذكراتهم (النوتس) لطلابهم دون الرجوع للكتب المرجعية و أمهات الكتب وخاصة في التخصصات العليمة و الهندسية و التي إن وجدت (الكتب) فهي صورية ، فلا أعلم كيف أتحدث عن المناهج أنها هشة إن كانت هذه المناهج عبارة عن مذكرات غير معتمدة أو كتباً صورية ، و العيب هنا أننا نعلم ذلك و ما زلنا نصر على أن مناهجنا ليست هشة و نتهم من يقول عكس ذلك بأن معلوماته غير دقيقة رغم أنه هو من يدرسها و سيطبقها في مستقبله القريب. و إنني لأخشى ما أخشاه أن تكون هناك ميزانيات ضخمة تصرف لتطبيق الإعتمادات الأكاديمية التي من الممكن جداً أن تكون حبراً على ورق و شهادة على جدار مكتب معاليه أو سعادته. إن أردتم فعلاً الحصول على إعتمادات أكاديمية دولية وهي خطوة بحد ذاتها جريئة و قوية لتطوير الجامعة و الحق يقال هنا أنه يجب على الجامعة بالفعل تطبيق ذلك مع أساتذتها أولاً و حثهم بل و إجبارهم على الإلتزام بمناهج محددة مسبقاً و موافق عليها من قبل مجلس الجامعة أو الكلية و ترك التدريس بالمذكرات الفردية غير المعتمدة و التي لا تخلو من الأخطاء العلمية فضلاً عن الإملائية.

أتعلمون يا سادة يا كرام أن بعض الأساتذة بالجامعة لم يغير أسئلته لأكثر من عشر سنين مضت من الزمان وهي تباع في بعض المكتبات. و بعضهم أسئلتهم من مذكراتهم أو عفواً مذكرات طلابهم بتحديد الصفحات ومن الممكن أيضاً أرقام الأسطر ، فهذه طريقة التعليم الحديثة التي تنتج عنها علامات مسجلة في السجلات الأكاديمية و تنتج أيضاً عقول خاوية.

أوتعلمون يا سادة يا كرام أن بعض الطلاب لديه الرهبة من أساتذتهم ليس إحتراما و تبجيلاً و إنما خشية الحصول على رسوب يهبط على رأسه كالصاعقة فتجده بالتالي طالباً لا يجد حقه من أستاذه و يخشى المواجهة و المطالبة فيضيع حقه و حق غيره و تتولد لديه فوبيا الأستاذ الجامعي ، و إن بحثت عنه قبلاً فقد تجده من أفضل الطلاب ، و قد تجده أيضاً مخللاً في الجامعة بسبب أحد هؤلاء الأساتذة الكرام.

إن جامعة أم القرى يا سادة يا كرام تجبر الطلاب على المشاركة في فعاليات و أنشطة معينة تخص الكلية أو المادة و لم ينص نظام الجامعة على ذلك ، و إن وقف هذا الإجبار على هذا الحد فما كنت لأتحدث في شيء ، و لكن أن يدفع الطالب أكثر من نصف مكافأته المتأخرة أصلاً على نشاط أو فعالية من المفترض أنها مدفوعة التكاليف من قبل الميزانية المخصصة للجامعة وذلك للحصول على بضع درجات ظلماً إن تحصل عليها و هذا من الأمور التي لا يرضاها مليكنا و قائد مسيرتنا ، و للعلم بالشيء ، فإن أنظمة صناديق الطلاب بالجامعات وضعت لهذا الغرض وما أخذت الجامعة تلك العشرة ريالات من المكافأة الشهرية لكل طالب إلا لغرض الأنشظة و الفعاليات و الأندية و قبل ذلك مشاريع الطلاب الجامعية ، و لكن أين هذا الصندوق؟

إن جامعة أم القرى يا سادة يا كرام توفر لأساتذتها جل الرعاية و الإهتمام من دورات و بحوث و إنتدابات و مساكن و بدلات في محلها و غير محلها ، و يفتقر طالب هذه الجامعة لأبسط حقوقه الإنسانية فضلاً عن العلمية.

و أخيراً في حديثي و ليس هو النهاية ، فإني أرجو من الله العلي القدير أن يكون عوناً و سنداً لإخواني طلاب جامعة أم القرى ، و أن يكون عوناً و سنداً لقياديي الجامعة لمعرفة الحقيقة و الإقرار بها و تطوير الجامعة للمستوى المرموق و الرفيع لتكون أهلاً لحمل اسم أم القرى بلد الله الحرام و أحب البقاع إلى رسول الإسلام و السلام محمد صلوات الله و سلامه عليه. و أختم قولي بلا إله إلا الله و حده لا شريك له ، له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير.

م. عبدالكريم جبر

التصنيف: مقالاتي  أترك تعليقاً  الأوسمة: