قناة جامعة أم القرى الإعلامية

زرت مساء الأمس الأربعاء 9/5/2012م معرض طالبات قسم الإعلام بجامعة أم القرى ، للوقوف على مشروع قناة جامعة أم القرى الإعلامية و الذي كان من إعداد و تقديم جميلتي الصغيرة و زميلاتها ، حيث قدمت عرضاً مختصراً عن المشروع لسعادة عميد كلية العلوم الإجتماعية و رئيس قسم الإعلام المكلف الدكتور/ محمد بن أحمد باصقر و أعضاء هيئة التدريس وبعض أولياء أمور الطالبات عن المشروع ، وفيه تشرفت بالتعرف و الحديث مع سعادة الدكتور محمد باصقر الذي أبدى إهتماماً كبيراً بأبنائه الطلاب و الطالبات الذي قلّ ما نجده في جامعاتنا السعودية ، دار الحديث حينها عن أهمية الإعلام كسلاح ذو حدين تكمن أهميته في وجوده في كل دار و طريقه المفتوح إلى كل قلب وعقل ، و عن وسائل الإعلام الحديث و كيف خدمت التقنية الإعلام ، كما ناقشنا بعض الطرق العملية في تدريب الطلاب و إكتسابهم الخبرة العملية و العلمية في المجال الإعلامي أثناء مسيرتهم الجامعية.

كما أنه قد سرني كثيراً ما وجدت من إبداعات الطالبات في هذا المعرض من أعمال رائعة تحتاج منا كل الدعم سواء من أهالي الطالبات أو من الجامعة ، و أعتقد أنه يجب على قسم الإعلام (وكل أقسام الجامعة) تسخير كل إمكانياته و بالتعاون والالتزام مع صندوق الطلاب لتكرار مثل هذه الأعمال التي بالتأكيد سيكون لها بالغ الأثر في تحسين مستوى الطلاب و الطالبات العلمي و العملي. أرجو من الله العلي القدير أن ترى هذه المشاريع النور قريباً. ودمتم بود ,,,

حفل تكريم ملتقى الإبداع و ريادة الأعمال

حضرت مساء يوم أمس الثلاثاء 17/6/1433هـ الموافق لـ 8/5/2012م حفل تكريم المتطوعين و المتطوعات في ملتقى الإبداع و ريادة الأعمال 2012 و تيدكس المقامين في جامعة أم القرى ، كان اللقاء جميلاً جداً حيث لم تتخلله الرتابة و الرسميات بين الطالب و أستاذه و الموظف ، وجدتهم كلهم على وتيرة واحدة من الصفاء و الحب ، وجدت فيهم روح الفريق و حماسة الأبطال ، هكذا نريد جيلنا الصاعد ، لكم تمنيت أن أرى جميع طلاب الجامعات على نفس المنوال ، تذكرت أيام جامعتي عندما كنا ندرس و نشارك في المؤتمرات و المعارض و الأندية و اللجان ، إن هؤلاء الطلاب من حقهم علينا أن يكرموا أجمل تكريم ، كي يزيد العطاء منهم تجاه مملكتنا الحبيبة ، و من لا يشكر الناس لا يشكر الله.
كان اللقاء خارج إطار الجامعة و رسمياتها ، فكان فيه تلاوة من كتاب الله الكريم و إنشاد رائع و مجس حجازي جميل و موال يحرك الأفئدة و كرة قدم تحرك المفاصل و الأقدام ، تشرفت فيه أن ألقيت كلمة خاطبت فيها عقولهم قبل أفئدتهم عن مستقبلهم تكلمت فيها عن تجربتي الشخصية في الخروج من العمل الوظيفي إلى العمل الحر ، و كيف أنني أرى حلمي يتحقق رويداً رويدا ، أعجبني كثيراً حماسهم و روحهم الطيبة في الإستماع و المداخلات و الإستفسارات.
تشرفت في هذا اللقاء بالتعرف على الدكتور نبيل كوشك ، وكيل الجامعة للإبداع و ريادة الأعمال ، الذي رأيت منه التواضع و الإهتمام و رأيته يحمل همّ النهوض بالإبداع و ريادة الأعمال و أيضاً تعرفت على الدكتور خالد المطرفي مدير مركز الإبداع و ريادة الأعمال ، المتطلع والشغوف برؤية أبنائه الطلاب في مصاف رجال الأعمال ، بالإضافة إلى أنني قد وجدت ما عشقت أيام الجامعة و لربما لم يدري بذلك ، و لكن أسلوبه في التعليم و جودة أدائه و كلماته الحكيمة الرائعة التي لم تزل تجول في خاطري و التي ألهمتني كثيراً في حياتي ، وجدت أستاذي الفاضل الدكتور محمد بن قاسم إبراهيم ، وجدته اليوم على أكثر مما عهدته ، وجدته اليوم الأب المربّي و الصديق الصدوق وجدته الحكيم الذي يحمل همّ الأمة بشغف ـ سلامي لكم جميعاً.
إنتهى اللقاء و وددت أنه لم ينتهي ، فالحديث ذي شجون فما بالك عندما يلتقي الأساتذة الجهابذة برواد الأعمال مع جيل المستقبل في لقاء واحد. أرجو من الله العلي القدير الذي جمعنا بلا ميعاد في دنيا فانية أن يجمعنا في جناته جنات النعيم.
تحياتي لكم جميعاً ، و دمتم بود ،،،

و بناتنا خير لهم لو كانوا يعلمون

و بناتنا خير لهم لو كانوا يعلمون
لـ المهندس / عمر بن عوض العمري
الإثنين 3 ذي القعدة 1423هـ

 ولقد و الله علمت أن هذه الحضارة ما كانت لتذر المجتمع على ما هو عليه حتى تأتيه بما لا قبل له به من المعضلات و ما ليس له به سابق عاهد من المشكلات وقد تفننت في صنعها و ابداعها ثم بالغت في زخرفتها وتفويفها إلى حد أصبح المجتمع معه لا يرى في مجانبة الصواب إلا أنها ضرب من الحضارة ولا في اتخاذ الأسس و الثوابت ظهريا إلا لون من التقدم و الرقي ، وما كانت الحضارة يوما معضلة في ذاتها و لا مشكلة قط ، و لكن المجتمع في ثلة منه – و ليس كله فليضمن الاستثناء كل نفسه – أخرق سخيف ، حوّر النعمة إلى نقمه ، وجميل الإسداء من الرب سبحانه إلى بلاء .

ومنبع مشكلات هذه المجتمع و الموضع الذي تتدافع منه أمواجها هم شبابه ، حتى إذا علت الأمواج و ركب بعضها بعضا في بحر لجي فثمة الزواج وماكنت لأسبر غور هذا الأمر – أمر الزواج – فأغرق و لكني سبحت طافيا عليه سبحه ، فصارعتني موجة فصارعتها ولمّا أصرعها ( بعد ) و لكني أنشأت لذاك مقالة .

و المشكلة كما عنّت لي بين طيات الحديث بيني وبين نفر من الشباب كالتالي : يذهب الشباب في إجازاتهم – إن لم يكونوا في واحدة من تلك غير ذوات الأجل – إلى بعض الدول مما لا أسمي متعددي المآرب و المقاصد مختلفي المرامي و الغايات و الذي يحصل أن معظمهم – لا أقول كلهم – يرون من أنماط الحياة هناك ما لم يعهدوا رؤيته من قبل و تقع منهم الأبصار على مظاهر للانفتاح مما تذهب معه عقولهم ” الفارغة ” مزقاً ، وتعلق – كما زعموا – منهم القلوب بحسناوات تلك البلاد ويشف قلوبهم نمط تلك الحياة حبا ، فيعودون إلى أرضهم كأنما أغشيت وجوههم قطعا من الليل مظلما ، إذ كانوا يمشون عليها مكبين ، ويؤوبون إلى وطنهم و ما حملت قلوبهم اليه شوقا و لا لهفة بل كل ما يستقذر من رذائل تلك البلدان و مخازيها و يستقبح ، و ليتهم انتفعوا و لكن كالذباب لا يقع إلا على الجرح ، و يدخلون لا كما يدخل المحب لوطنه اليه بل كما يدخل تابع الجنازة يمضي في رواحلها إلى المقبره و يطفقون بعد ذلك في إطلاق نعوتهم على ما و صفوه بالجبانه من جفاف و تحجر عظيمين – فسوة لهم – و يستفحل بهم الأمر فيرغبون في الزواج من تلك البلدان – و المأخذ عليهم في الباعث لا في المبعوث اليه ، ولكن مطامعهم تصطدم و نظام هذا الوطن في منعهم من ذلك و قد أصابت الحكومة عين الحكمة في هذا القرار أيما إصابة .

بيد أني أصب في سمع صاحب القرار هذه النصيحه ، أن دعوهم ، و خلوا سبيلهم ، و لست في هذا المقام بالمذكر بجواز ذلك شرعا إذ أعلم أن في الدين ضرورات وواضع القرار أعلم مني بهذا ، و لكني أذكر أن الرسول صلى الله عليه و سلم حينما أجرى صلح الحديبية كان الشرط أن يرد هو من يأتيه من الكفار مسلما و لا يردوا هم من يأتيهم مرتدا ، ووالذي نفسي بيده إن الأمرين لسّيان و إنهما في المنطق لسواء يمنع الشاب من الزواج من الخارج فيتزوج من هنا جسدا حيوانيا لا قلبا و لا روحا ، و كأنه ماعلم أن الغاية بناء الأمة لتنصر الدين و تعلي الكلمة ، أما إني لو كنت فتاة لرددت أقبح الرد من يتقدم لي علمت أنه ماكان ليفعل لو خليت سبيله .

وحجج هؤلاء الشباب فيما يذهبون اليه واهية سخيفة صادرة عن أنفس مريضة و مقاييس عليلة ، فيها المكذوب و المفترى ، و منها الساقط و الحيواني ، و أنت قد تجد المضحك ، إذ يحاجك أحدهم فيقول : إن الزوجة من البلد ” الفلاني ” تأتيك في كل يوم بصنف من الطعام جديد و أنها تشكل و تنوع ، و قولنا لصاحبنا هذا : أن اذا تزوجتها فاجعل الزواج في ” مطعم ” ثم أبعث إلى نجار فليصنع لك مقعدين كل واحد منهما على شكل ( معده ) ، ثم لتقعد عليهما أنت و ( طباختك ) .

و أيم الله لقـد ظل هؤلاء الشباب سواء السبيل ، و إن بناتنا خير لهم لو كانوا يعلمون . إن ينشأن مسلمات طاهرات ، غير مسافحات و لا متخدات أخدان ، مهذبات متعلمات ، يعرفن للرجل حقه فلا يساوينه إذ يعلمن أن للرجال عليهن درجه ، صبغت قلوبهم بصبغة الله في بلد رسوله ، و مشرق شمس دينه ، و تعطرت أرواحهن و القلوب بنفحات الإيمان في هذا البلد ، ليعدن فيبثثن نفوسهن الشريفة و أنفاسهن الزكية في ذرياتهن ، فيخرج نباتهن طيبا باذن الله و الذي خبث لا يخرج إلا نكدا ، و قد أجاز النظام لـذوي الـعاهـات من الـشباب أن يتزوجوا من الخارج – إن أرادوا و ربح ( البيع ) – و لكني ناشدتكم الله أفي ذوي العاهات جميعا كعاهة هؤلاء الشباب في نفوسهم المريضة ، لهم أعين لا يبصرون بها ، و أفئدة لا يرجى برئها ، فمما أعجب و تعجبون ؟ ويحكم أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير ؟ وو الله ماعلى ظهر البسيطة خير من نسائكم علم ذلك من علمه ، و جهله من جهله ، و تجاهله من غاظه فليمت بغيظه ، إلا إن الزواج أرفع في ذاته و أسمى ، من وطرٍ يقضى ، و فاتنة ( تشرى ) ، ومعدة تملأ ، إلا إنه حرث يقدّم ، و نشء يقوّم ، لأمة خلّـفها العالم وراءه وتقدم.

وفي ( أحسن الأحوال ) فإن مزيج النفيسين من العطور ثالث لا عبق له و لا شذا ، فلا إلى هذا هو و لا إلى ذا ، كما أن رمال الصحراء محال أن يزينها الجليد ، و لو كان كل في صورته فريد ، و الثالثة أن البناء وان كن حسان لبناته ، لا يستقيم اذا اختلفن و إلا كثرت و تعددت فجواته ، و إن أبيتم فاعلموا أن شمس السماء و قمرها لا يلتقيان على ( استقامه ) ، ومتى التقيا فقد كسف أحدهما أو خسف و تلك ساعة لا تنفع نادم الندامه .

وعلم الله لو كنت في فسحة من القول لأتيتكم بما لا تعلمون معه أين تذهبون و لا كيف تستكفون حججا و براهين كما ينفلق الصبح ذو الحواشي ، و لكنني أقف هنا لأعود فأهمس في أذن صاحب القرار أن ذروهم فسوف يعلمون ، و إني و الله لأرى في ما وراء إلا كمة من المصالح وما يعود بالنفع كأمثال الجبال كنوزا أشفق عليها أن أذكرها فيئدها قبل مولدها من ذوي الأهواء و المصالح وممن لا يعلم ما يفعل من لم تشرق في جنبات نفسه شمس هذا الوطن ومن لم يخالج قلبه هواه ، إذ الناس غفلة و إذ الوطن كأنه حومة قتال و قد خذله من حوله و أُغري به الجواد من تحته فترجل واقفا ينافح وكأنه في الملحمة سطرها الأخير ، وما شارفت هي إلا لتعود من جديد ، ألا فاحطموا ( الوهن ) بعزائم من حديد ، و تالله ما ( يُبدئ ) الوهن من أمة ولا ( يُعيد ) .


التصنيف: بأقلامهم  أترك تعليقاً  الأوسمة:

شعور رائع عندما

شعور رائع عندما تنجز ما تحلم به

التصنيف: تغريداتي  أترك تعليقاً  الأوسمة:

مع أخي ماجد الحارثي

مع أخي العزيز ماجد الحارثي في حفل زفاف كريمته ومعنا زميلنا القدير حسن عاطي

في مكة المكرمة ملتقى الأحباب

التصنيف: تغريداتي  أترك تعليقاً  الأوسمة:

أمانة العاصمة المقدسة ومبنى المواقف

أنشأت أمانة العاصمة المقدسة مبنى مكون من 3 طوابق كمكاتب و 4 طوابق أخرى كمواقف بمركزها الرئيسي بالمعابدة بتكلفة لم تقل عن 20 مليون ريال ، وبعد أقل من سنيتن تقريباً تحول أحد طوابق المواقف بالكامل إلى مكاتب إدارية ، و أعتقد أن السطو على بقية طوابق المواقف في الطريق حيث أنهم بصدد إنشاء جسر بين هذا المبنى و المبنى الرئيسي
برأيي الشخصي: هذا أكبر دليل على سوء التخطيط والتخبط في القرارات لدى أمانة العاصمة المقدسة ، فكان الأولى منهم دراسة إحتياجاتهم على المدى البعيد و بناء على هذه الدراسة يتم إتخاذ القرار وليكن جريء فلا خلاف عليه إذاً.
التصنيف: تغريداتي  أترك تعليقاً  الأوسمة:

الحكومة الإلكترونية

الحكومة الإلكترونية
آهـ لو تعلمون ما أعلم
مما يدور في جعبات إحدى دوائر الحكومة الإلكترونية
من تخطيط بلا خطط
ومن تطبيق مفعم بالتخبط
ومن تقلد للمناصب بلا علم أو عمل
آهـ و آهـ و آهـ لو تعلمون …
أين تلك الأموال قد سلبت
في إيطاليا صرفت أو تحت الدرج
كثيرة مشاريعهم بلا خطط ولا عمل
وإن ضاقت عليهم السبل …
أصبح المشروع ناجحا بلا جدل
مدراء لهم في كل يوم جدل
مدراء لهم في كل مشروع جمل
أستثني من حديثي هذا
كل مدير مخلص للوطن
وكل مهندس فيها يبني الوطن

مكة بيتي وداري

مكة بيتي وداري
والحب الأول في حياتي
أطوف العالم برحلتي
وأعود إلي حيث داري
مكة يا أم القرى أنت فؤادي
في أزقة وفي شوارع وحواري
لك فيها عطر وأسامي
قبلة المسلمين أنت في قلبي
ومن أجلك تفداك روحي وعمري

البحر أناديه ليناديك

البحر أناديه ليناديك …

أسأله عنك و عن الحب الذي مضى …

ويسألني عن الماضي و الفؤاد الجريح …

أستمع إليه في جسدي و يأسرني …

صوته يغمرني في أعماقي و أذكرك …

تترنمين على ألحان حياتي … وترقصين

التصنيف: لواعج قلب  أترك تعليقاً  الأوسمة:

إصابة العين

أعراض إصابة المسلم بالعين
و العين حق
مقطع لفضيلة الشيخ محمد العريفي